
قالوا في صباح الانباري

القاص والروائي والصحفي سعد محمد رحيم
في الوقت الذي انشغل فيه الأدباء من شعراء وقصاصين وروائيين تحت ضغط هاجس التحديث لإبداع نص مختلف،اشتغل الأنباري بموازاتهم في
مجال الكتابة المسرحية، ونصبُ عينه اجتراح جنس أدبي له قرابة مع الشعر والقصة القصيرة والسيناريو السينمائي، ناهيك عن المسرح.
صحيفة المدى 3/7/2007

الشاعر و الناقد المسرحي بلاسم الضاحي
.... من هنا بدأ الانباري صائتا بأدواته الصامتة . محاولا تجنيس ما أنتجه ضمن جنس "الأدب المسرحي" المقروء أدبا والمرئي مسرحا مازجا ومستفيدا من اجواء الفنون
الأخرى مثل الصورة التشكيلية في حقيقة كونها تشكيلا مرئيا . ومن اللقطة السينمائية لما لها من مدى تعبير غير اعتيادي . ومن الرقص في تقديم الحركة المنسقة .
ومن الموسيقى في قدرتها على تأليف الجملة الايقاعية الزمنية . ومن الشعر في قدرته على تأليف الصورة الخيالية المبتكرة . ومن المسرح في قدرته على
خلق كثافة درامية الحدث . هذه المحاولات في مزج الفنون بعضها ببعض واخفاء الحواجز الفاصلة بينها خلق منتجا جديدا تشترك فيه اللوحة والكلمة
المرئية والموسيقى والحركة . سمات التشابه ونقاط التلاقي في هذه الفنون خلق منها "الانباري" منتجا جديدا هدفه اثارة المتلقي جماليا ودلاليا .
صحيفة النهضة 13/2/2005

الباحث الاكاديمي د. فاضل عبود
رحل صباح الانباري الى عمان ومنها سيطل على مدن لا أحلم برؤيتها قط .. ولا أعرف ما أشهرها ، أو أجملها .. استراليا البعيدة في الخارطة لا أحبها ، كيف ستكون فيها
يا اخي وكيف سيتسنى لك استيعاب محبتها ، ان كانت لها محبة ؟ لا أريد أن اصدمك يا أخي ، فقط أريد أن أحبك مرة اخرى .
موقع مسرحيون 2005

الناقد سعد السعدون
في تجربة الكاتب والناقد صباح الانباري خصوصية الاسلوب الذي هو من البديهي جزء من حياة الفنان والاديب وفي رحلة البحث عن ادوات تعبير جديدة هنا تفرض
التسميات نفسها قد يتحفض الفنان الانباري على التسميات والتصنيفات التي تطلق في ميدان الفن المسرحي ولكن من خلال أعماله ولاسيما التي
ينوء من خلالها بغطاء الصمت يحاول البحث عن حرارة الحياة ذاتها لأن تكون حية .
موقع مسرحيون/ اميركا / 2005

القاص والكاتب الصحفي تحسين كرمياني
لقد قتلوا ( صباحا ) بالرحيل .. وهذا ما قلته في قصتي ( لا تذكريني بالموت رجاءا ) المنشورة في جريدة الصباح 2004 لا بد ان ( صباحا ) سيواصل رحلة الدفاع عن المبادئ
والقيم بعيدا عن الجذور ، ولا بد انه سيواصل طقوسه الصامتة وهو يرتحل في ملكوت الصمت قبل ان ينفلق الزمن . مغادرتك يا ( صباح ) ولوج أكثر نحو الروح واقتراب
منطقي من التوحد وتحقيق الأماني ، والوصول بأمان الى شواطئ الأحلام وارخبيلات الجمال والحرية والتخلص من عباءات القرون الفاسدة .
الغوك يا ( صباح ) وما دروا أنهم رقوك .
2005

القاص الشهيد مؤيد سامي
صباح الانباري كاتب مسرحي وناقد وفنان يتميز دائما بجديته واحترامه لعمله وعنايته به وربما لذلك استطاع ان يصمد ويستمر على الرغم من كل الظروف الصعبة التي
مرت به خصوصا وبنا عموما . ظل واضحا وثابتا على مواقفه لم يزحزحه عنها خوف ولا جوع .. صباح الانباري من الاسماء النظيفة التي ظلت تسطع
في سماء الثقافة العراقية التي خيم عليها ظلام العهد البائد .
صحيفة الصباح العراقية 12/1/2004

الشاعرة كولاله نوري
فرصة انتصار محور الخير في مسرحيات الانباري فرصة خافتة .. تكاد تكون معدومة لولا بعض النهايات المفتوحة كما في مسرحية (الصرخة)
والانتصار الوحيد للخير كان في مسرحية (عندما يرقص الأطفال)،وهذا أيضا لم يكن من دون خسارات أو شهداء ومضحين .
صحيفة العرب العالمية ـ العدد 6575
التأريخ 16/1/2003 لندن

الكاتب الصحفي علي عبد الأمير
لم تشهد المكتبة العراقية عملا عن كاتب مسرحي عراقي ، على الرغم من العلامات المتفوقة للمسرح العراقي ، وظهور طائفة من الكتاب المسرحيين
الذين وضعوا نصوصا ليس من الصعب تسميتها من بين عيون الادب المسرحي العربي الكاتب والناقد المسرحي العراقي صباح الانباري اراد
ان يسد هذا النقص فاصدر كتابا عن المؤلف المسرحي محيي الدين زنكنة ضمن منشورات "دار الشؤون الثقافية العامة "في بغداد،
وحمل عنوان "البناء الدرامي في مسرح محيي زنكنة" . كان عمل الأنباري رائدا في الإحتفاء النقدي بمؤلف مسرحي ، صحيح
ان كتبا عدة صدرت عن تاريخ المسرح العراقي وعن قضاياه الموضوعية وظواهره الفنية ، إذ صدرت كتب عن مخرجين
مسرحيين كالمخرج الراحل ابراهيم جلال ، وكتبت رسائل جامعية عن مؤلفين مسرحيين ، لكن كتاب
صباح الانباري ظل الأول في مجاله.
2002

الباحث الاكاديمي د. فائق مصطفى
صباح الانباري أراد أن يسد الفراغ فأصدر أول كتاب عن كاتب مسرحي عراقي هو محي الدين زنكنه وسماه "البناء الدرامي في مسرح محي الدين زنكنه" الصادر عن دار
الشؤون الثقافية العامة 2002 فكان بعمله هذا رائدا في هذا الميدان . صحيح ان كتبا عدة صدرت عن تاريخ المسرح العراقي وعن قضاياه الموضوعية وظواهره
الفنية ، وصدرت كتب عن مخرجين عراقيين مثل المخرج الراحل ابراهيم جلال ، وكتبت رسائل جامعية عن كتاب مسرحيين ،
لكن ما يخص الكاتب لم يصدر أي كتاب عن كاتب مسرحي عراقي مثل كتاب صباح الانباري .
صحيفة الثورة العراقية 23/7/2002

القاص حسين التميمي
لم يكن بالامر المفاجئ بالنسبة لكل من يعرف صباح الانباري ، فوزه بجائزة الدولة للابداع ، فهذا الرجل قد دأب منذ سنين طويلة على العمل بصمت وهدوء في سبيل تكوين
مشروعه الثقافي دون ضجة أو لهاث كلهاث البعض وراء الشهرة والانتشار السريع فكانت النتيجة الحتمية ان الشهرة هي التي أتت اليه كتحصيل حاصل وليس كهدف .
العرب العالمية / لندن في18/3/2002

الباحث الاكاديمي د. فاضل عبود
ترى بأي فلسفة حاول الكاتب الانباري تخريب قناعتنا ليعدل بها من الصخب الى الصمت و ليجعلنا نرنوا الى الصمت بوصفه بديلا جماليا عن الصوت ؟ وبأي بلاغة خاطب
ذائقتنا في سلسلة طويلة من الحركات القائمة على التعبير الفني المقصود والتي حاولت أن ترتب حركاتنا وسكناتنا نحن المشدودين في لحظة القراءة الى مخيلة التلقي
والسرد وهي تمارس فعلها العجيب في الاقناع وتسفيه الحقائق بعدما ترفع بلطف محبب ستائر مسرح الذات..
صحيفة اشنونا العراقية 16/2/2002

القاص مشتاق عبد الهادي
ان الانباري لا يمنح مفاتيح نصه المسرحي بسهولة حيث انه يعمل بحذر محاولا اعداد قيمة مغايرة أو صياغة مسرحية مغايرة للتجارب الأخرى حتى جعل من
مسرحياته الصامتة .. جعل من كل المسرحيات ، من خلال الحركات والدبكات والرقصات والايحاءات الخفية والظاهرة صوتا نسمعه .
العرب العالمية / لندن 20/9/2001

الشاعر ابراهيم الخياط
.... كما السياب ـ جاء الانباري بصيرا بلغزية الكون الذي يتصاغر يوميا ـ و اطرادا ـ بفعل سلطة الألكترون وهيمنة فعل الصمت في لجة التعامل علميا وأدبيا
واجتماعيا وتجاريا ، فما كان منه ـ وهو الخبير بعالمه الساحر ـ الا ان يختزل تجربته المعرفية ـ بعد اقتدار بيّن ومتميز ـ منتبها لماضيه الشخصي المشهود
ولخزين بلده المسرحي ، وهو الملم بأدواته ـ المتناهية الدقة ـ ذهنيا ومختبريا و جماهيريا ، ليرفدنا بشكل جديد ـ على ما يبدو لنا ـ هو عصارة جهد
راق ، و تلبية ظرف زمكاني ، تواقتا مع هوس ألفية غير مألوفة تحسب علينا التطور والتعالم والعلمية مع حركة مؤشر الثواني .
مجلة ضفاف / النمسا/ العدد الثامن/ 2001
مجلة الف باء العراقية / العدد 1727/ 2001

الاديب الكبير محي الدين زنكنه
اننا هنا مع صباح الانباري نطرق باب دنيا اخرى من دنى الابداع اللامتناهية الذي هو أحد فنانينا وكتابنا المبدعين الموهوبين ، وهو ينحت منذ زمن طويل، من
صبره الحديدي ، ومثابرته الدؤوب في القراءة والكتابة والحياة ، محراثه ويحده بكثير من الجهد والجدية والكثير الكثير من التأني وعدم استفحال
الشهرة لا ليحرث فوق ارض هشة .. رخوة ، مزقتها محاريث الكثيرين ، وباتت بوسع الجميع حراثتها ، وانما يتصدى لأرض صخرية
تصارع محراثه ويصارعها .. ولكن من دون أن تثلمه .. بل هو من يحفر فيها ، ويترك عليها آثارا عميقة.
صحيفة اشنونا 13/6/2001
مجلة المشهد/ العدد الخامس/ 2001
الناقد علي مزاحم عباس
ان عالم صباح الانباري عالم عنيف وقاس .. يجري في ظاهره واعماقه صراع ضار لا هوادة فيه لا تتورع القوى الشريرة الغامضة عن ارتكاب أفضع الجرائم
من اغتصاب وقتل في سبيل ترويض الاخيار .. ولا يداني صباح الانباري أي كاتب ميم آخر .. ينفرد بموقفه من الناس والارض والاخلاق .. موقفا
صارما حادا وقاسيا لكن المرء يحس أن المرارة التي تغلف موضوعاته فيها حلاوة الادراك وعذوبة الحب وتلك رسالة لم تبلغ الا القلة .
مجلة الرواد/ العدد الأول/ 1999

الاديب الكبير محي الدين زنكنه
هي جرأة ولا شك أن يقدم شاب طموح مثل "صباح الانباري" على اخراج مسرحية المفتاح في بعقوبة منطلقا من امكانيات فرقة مسرح بعقوبة الضيقة ومن اسباب
المضايقات والمشاكل العديدة التي تعاني منها الفرقة ولكي يبرر هذه الجرأة ويعززها ، بذل ما فوق الطاقة باصرار كبير
لتجاوز كل الاحباطات التي تعترض العمل الفني .
المثقف الجديد 21/6/1975