الرئيسةالمسرح الصامتنصوص جديدةفي نقد المسرحفي نقد القصةفي نقد الشعرحوارات

كتب عنيقالوا في الانباريEnglishاهداءاتببليوغرافيايوم المسرح العالميالنافذة المفتوحةسجل الزوار

مرحبا بكم في موقع الناقد و الكاتب المسرحي  صباح الانباري...                    آخر تحديث للموقع بتأريخ 15/10/2008 :          تم استحداث نافذة "اهداءات"    و     اضافة البوم صور الكاتب في النافذة الخاصة باللغة الانكليزية                 انتهى الكاتب مؤخرا من وضع اللمسات الاخيرة على مخطوطة كتابه "المقروء والمنظور" تجارب ابداعية محدثة في المسرحين العراقي والسوري...                     اخر نتاجاته من النصوص الجديدة نص "مقدمة من اجل شهوة النهايات"  وهي مسرحية قد يمثلها شخص واحد أو عدد من الشخوص بطريقتي التمثيل الصائت والصامت وهي مهداة الى صلاح العراقي وكل عراقي رأى بعض ما رآه صلاح...                    نقلت المترجمة بتول علي مسرحية الكاتب "متوالية الدم الثانية" الى اللغة الانكليزية ونشرت النص كاملا في مجلة كلكامش العراقية.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  يوم المسرح العالمي

رسالة ثابتة الى أن ينقشع الظلام من بلادي

 

أيها المسرحيون في كل ارجاء العالم .. أيها المسرحيون العرب

  اليوم .. تشتد حاجتنا للمسرح وخشبته أكثر من أي وقت مضى .. تشتد حاجتنا لوهج حروفه البليغة الصامتة لنقارع بها جبروت أجهزة الضجيج العالمي التي ما فتئت تشتغل على طمس الحقائق و وأد الأفكار وتشويش الرؤى و تضبيب العقول كي تنئى خشبتكم الشريفة عن احقاق الحق وابطال الباطل وفضح ما يضمرون وما يظهرون .

اليوم .. تشتد حاجتنا لوقع كلماته الصائتة لندك بها قلاع الظلاميين في كل قارة من قارات كرتنا الارضية ، وفي كل بلد أجهضوا  فيه نور الحياة .

اليوم .. تشتد حاجتنا لقوة أفعاله وقدرتها على محو غضون القهر والدمار والخراب من على وجه عالمنا الذي هرأته سنوات الاقتتال بين الأهل ، والتنابز بين الأعراق و التمايز بين  الطوائف .

لقد استشرت قوى الظلام العالمية محشدة كل أجهزتها الديماغوغية وشاهرة كل أسلحتها المظللة كي تديم هيمنتها ، وتفرض ارادتها ، وتغرق عالمنا في عتمة دياجيرها السحيقة .

أقول قولي هذا لأضع بين أيديكم ما يحدث في بلادي من ويل وعذاب ودمار واستهتار لم تشهده البشرية من قبل ولم تعان منه أمة من الأمم.لقد انهال الظلاميون على مسرحيي بلادي قتلا وذبحا وتشريدا وتهجيرا،وعلى أبنية مسارحهم حرقا وسلبا وتخريبا في محاولة منهم لايقاف مسيرة بلادي الفنية، وتهميش حركتها المسرحية ، واضعاف دورها على صعيدي الفكر والفن.

أيها المسرحيون .. دعوني ، في يومنا العالمي هذا ، أوجه الدعوة لكم جميعا كي تقفوا مع شعب أوقعوا به في شراك الشر فكثرت عليه السكاكين طمعا وجشعا واستلابا ونهبا باسم الديمقراطية والحرية وباسماء أخر.. اكتبوا أيها المسرحيون واخرجوا ومثلوا كل ما من شأنه التحوّل الى قطعة ضماد شافية تضعونها برفق وأناة على جرحه الذي ما فتئ ينزف وينزف بلا انقطاع .. تذكروا وانتم تذرفون دمعة حب على مسرحيينا الذين رحلوا ، فرادا أو جماعات ، الى العالم الآخر ان عنقاء مسرحنا العراقي لن تنهض من نارها ثانية الا بتضامنكم وتكاتفكم وتآزركم مع من آثر البقاء والاحتراق بنيران المسرح العراقي ولهيب خشباته المقدسة وليكن يومنا العالمي هذا ايذانا بوجودنا كمسرحيين وتحقيقا لذواتنا كفنانين ودعاة حق وسلم .. ولتكن خشبة المسرح في كل مكان ساحة مواجهة عالمية لخوض صراعاتنا من اجل الانسان وحقوقه المصادرة .

 

دمتم ودامت صالات مسارحكم بؤرا للمحبة والحرية والتضامن .

 

 الناقد والكاتب المسرحي 

العراقي صباح الانباري