رسالة مفتوحة إلى الاخوة المسرحيين في اللاذقية / سورية

 

    مذ وضع الرائد المسرحي الراحل الكبير احمد أبو خليل القباني أولى لبناته الريادية للمسرح السوري والحركة المسرحية السورية لا تني تسير بخط بياني صاعد نحو ذرى تكاملها الجمالي. فإذا كان للقباني شرف ريادتها فان لكل المبدعين، من بعده، شرف النهوض بها بإضافات كان لها الأثر الكبير في تأصيلها ونموها وبلورتها وتساميها ورفعتها ناهيك عن كثير من الأسماء اللامعة في سماء المسرح السوري والعربي،على حد سواء، والتي أعطت للحركة ما يجعلها في الصدارة عربيا كالكاتب الكبير سعد الله ونوس والمسرحي المتألق فرحان بلبل والمبدع المجدد وليد إخلاصي والمسرحي البارز عبد الفتاح رواس قلعه جي والكاتب اللامع د. حمدي موصللي وآخرين لا يقلون عن هذه الأسماء رفعة وإبداعا. وعلى امتداد الزمن منذ القباني الراحل وحتى آخر اسم في سلسلة الإبداع المسرحي السوري لم نقرأ يوما عن مهاترات أو مساجلات كالتي صرنا نقرؤها اليوم على صفحات مجلة (مسرحيون) الالكترونية. أيعود سبب هذا إلى ما يوفره النت من مساحة حرة  ومفتوحة على النشر كما يظن الكثيرون ؟

لا أظن. فبعض الأسماء ممن ذكرناهم ما زالوا ينشرون في مجلتنا ما يجعل القارئ والمتابع سعيداً بما يجودوا به عليه وعلينا من معرفة وثقافة رفيعة ترفع من مكانة المسرح السوري وترتفع بنا إلى قمم المعرفة الحقة. هل يمكن أن نتخيل، على سبيل المثال فقط، مبدعا كبيراً مثل الكبير فرحان بلبل وهو يساجل   منتقديه بما لا يرتضيه لنفسه ولا نرتضيه له كقراء ومتابعين لفنه الجميل ؟ لا يمكن طبعا، بل لا يمكن على الإطلاق .

 

أيها الإخوة في المسرح

سبق لي أن أدليت بدلوي معكم ،في مناسبة غير هذه، وطالبتكم بصراحة محب لكم ومتابع لحركتكم المسرحية الناهضة الكف عن التنابز بالألقاب والتسفيه المتعمد والاستصغار والسخرية وكلمات الباطل التي يراد بها باطل وقلت حينها إنكم تمتلكون قدرات نقدية جيدة وأدوات أدائية رائعة للكشف عن جماليات أي نص أو عرض مسرحي أو ضعف أي نص أو عرض مسرحي دون إسفاف أو تشهير أو سخرية بطريقة (تحشيشية) لا تليق بكم على الإطلاق .

 

أيها الإخوة في المسرح

نحن في (مسرحيون) لم نضع قيودا على النشر وتركنا أبواب منتدياتنا مفتوحة بشكل تام انطلاقا من ايماننا بكم وتقييمنا لحسن أذواقكم ورفعة أخلاقكم واعتقادا منا أن من يلج هذا العالم الجميل (عالم المسرح) لا بد أن يكون مثالا للذوق و الخلق الفني الرفيع. أقول قولي هذا متمنيا عليكم جميعا استبدال المهاترات بالمصارحات والاستكبار بالتواضع وكلمات التسفيه والسخرية اللاذعة بكلمات الحق التي لا يراد بها إلا الحق. ومع مطالبة بعضكم بتدخلنا الرقابي الذي لا نؤمن به لا نميل بأي شكل من الأشكال إلى غلق أبواب منتدياتنا بوجوهكم بل نهيب بكم أن تترفعوا عما يسئ لكم أولا وللمسرح السوري الذي نحترمه ثانيا، والله من وراء القصد.

 

 

الرئيسةالمسرح الصامتنصوص جديدةفي نقد المسرحفي نقد القصةفي نقد الشعرحوارات

كتب عنيقالوا في الانباريEnglishاهداءاتببليوغرافيايوم المسرح العالميالنافذة المفتوحةسجل الزوار

مرحبا بكم في موقع الناقد و الكاتب المسرحي  صباح الانباري...                    آخر تحديث للموقع بتأريخ 15/10/2008 :          تم استحداث نافذة "اهداءات"    و     اضافة البوم صور الكاتب في النافذة الخاصة باللغة الانكليزية                 انتهى الكاتب مؤخرا من وضع اللمسات الاخيرة على مخطوطة كتابه "المقروء والمنظور" تجارب ابداعية محدثة في المسرحين العراقي والسوري...                     اخر نتاجاته من النصوص الجديدة نص "مقدمة من اجل شهوة النهايات"  وهي مسرحية قد يمثلها شخص واحد أو عدد من الشخوص بطريقتي التمثيل الصائت والصامت وهي مهداة الى صلاح العراقي وكل عراقي رأى بعض ما رآه صلاح...                    نقلت المترجمة بتول علي مسرحية الكاتب "متوالية الدم الثانية" الى اللغة الانكليزية ونشرت النص كاملا في مجلة كلكامش العراقية.