
عن
موقع الفوانيس المسرحية
الجمعة, يناير 2nd, 2009 at 8:35 م
![]()
يناير 2nd, 2009
بواسطة:
abdeljabar
قدمت
فرقة أصدقاء المسرح للثقافة والفنون عرضاً مسرحيا صامتا بعنوان
(سيمفونية الانتصار) نال إعجاب الجمهور الغفير الذي
حضر العرض المسرحي الذي قدم
لمدة يومين على قاعة البيت الثقافي في محافظة
كربلاء وقد شارك في تقديم العمل
مجموعة من الفنانين الشباب الذي قادهم وبكل براعة
المخرج (حمزة محمد الفيحان) ليقدم
انجازاً فنياً كبيراً يحسب له في تاريخ المسرح
الكربلائي فقد قدم الفيحان مجموعة من
العروض المسرحية الصامتة التي نالت استحسان الجمهور
الكربلائي..ومن
هذه العروض :ا (لعبة الكراسي) التي كانت من تأليف الفنان
(ذو الفقار خضر) وكذلك قدم مسرحية الصرخة التي حصلت
على المركز الثاني لأفضل عرض
مسرحي متكامل في مهرجان شباب العراق المسرحي الذي
إقامته وزارة الشباب والرياضة في
محافظة كربلاء . وقد عبر الفنانون في كربلاء عن
تفاؤلهم بمستقبل هذه الفرقة
المسرحية الفتيه واصفين إياها بأنها نواة للفن
الحديث في محافظة كربلاء فقد عبر
المخرج المسرحي (علي الشيباني) عن فرحه وسروره بما
شاهده واصفاً بأنها تجربة تستحق
التشجيع والثناء على هذه الجهود المقدمة من قبل
الفنانين الشباب وقال المخرج
المسرحي (عقيل أبو غريب ) أنهم مجموعة من الشباب
المتحمس لفكرة المسرح استطاعوا أن
يحققوا حلمهم بسيمفونية عزفوها جميعا بدون نشاز
وكان الانتصار حليفهم ، كما عبرت
الفنانة التشكيلية (منال الموسوي) عن إعجابها
الكبير بالعرض المسرحي قائلتاً أن
مسرحية (سيمفونية الانتصار) طفرة نوعية في تاريخ
المسرح الكربلائي باتجاه الحداثة
المسرحية . وقد قام بأداء الحركات على المسرح (16)
ممثل انقسموا إلى منطقتين في
المسرح الأولى تعزف الإحداث على شكل مقطوعات
موسيقية وتتضمن كلاً من الممثلين (احمد
أبو يوسف واحمد الرحال و قحطان عدنان واحمد عقيل
واحمد هاشم ومحمد المسلماوي) أما
المجموعة الأخرى فتقوم بتجسيد الأحداث عن طريقة
الرقص الدرامي التعبيري وتتضمن
الممثلين(حمزة الفيحان ونزار السدخان وسلام الحسيني
ومحسن الوزني وحسام المعين
واحمد بدكت وماهر العلمي وحسام الشيخ) اضافة الى
الفنيين الذين نفذوا ديكور
المسرحية والمؤثرات ومنهم (فاضل طه واحمد عباس وعلي
محمد علي) وقد نجح المخرج حمزة
محمد الفيحان في استخدام السنوغرافيا المسرحية وشغل
جميع فضاء المسرح فلم يكن هناك
شيء ثابت أو جامد طيلة العرض فجميع أجزاء المسرح
كانت في حركة مستمرة وظفها المخرج
الفيحان من خلال صراع درامي مستمر معبر عن معاناة
الشعب العراقي ضد الإرهاب
وانتصارهم عليه من خلال الوحدة الوطنية كما تضمن
العرض مادة فلميه توثق الجرائم
التي ارتكبها الإرهابيون بحق أبناء الشعب العراقي
واستمر العرض لمدة (40) دقيقة كان
ايقاع المسرحية فيها في تصاعد مستمر ممتع وشاد
لأذهان الجمهور الذي حضر المسرحية ،
وعبر مدير البيت الثقافي في محافظة كربلاء (خالد
الجبوري) عن إعجابه بالعرض المسرحي
ورغبته في إعادة العرض في بغداد مرة أخرى وفي ختام
المسرحية قدم رئيس مجلس محافظة
كربلاء (الأستاذ عبد العال الياسري) هدايا تقديرية
للمثلين ودعما ماليا للفرقة من
اجل إعادة العمل المسرحي في بغداد
.

القاهرة - (mbc.net)
غيّب الموت في العاصمة الفرنسية باريس أسطورة فن التمثيل الإيمائي مارسيل مارسو عن
عمر يناهز الـ84 عاما، قضاها في تقديم عروضه الشيقة إلى عشاق هذا النوع من
الفن،والذين اتفقوا على أن الممثل الراحل أعاد بعثه من تحت الرماد وأخرجه من إطاره
الهزلي،مانحا إياه أبعادا شعرية وفلسفية.
وأعلن مساعد مارسيل السابق،إيمانويل فاكا،رحيل الممثل عبر وسائل الإعلام الفرنسية،التي تذكرت ما قدمه المبدع الراحل طوال مسيرته الفنية التي استمرت نصف قرن،قضاها على المسرح من دون أن ينطق بكلمة واحدة،بحسب تقرير نشرته صحيفة "الحياة" اليوم الإثنين.
وكان الكوميدي البريطاني الراحل، شارلي شابلن،أبرز مصادر الإلهام بالنسبة لمارسو،الذي تحول بدوره إلى مصدر إلهام لجيل فني بكامله،وفي مقدمتهم مغني البوب مايكل جاكسون الذي اقتبس عنه أسلوب سيره الشهير المعروف باسم «مشية القمر».
وأشاد رئيس الوزراء الفرنسي،فرنسوا فيون بالممثل الذي توفي مساء أول من أمس،ووصفه بـ«الأستاذ»، قائلا إنه كان يتمتع «بموهبة التحدث مع الجميع متجاوزا عقبة اللغة».
وولد الممثل الراحل عام 1923 في مدينة ستراسبورغ، وشجعه والده الذي كان يعمل قصابا على دخول عالم المسرح والموسيقى منذ صغره،وأجبر على مغادرة مسقط رأسه غداة الاجتياح الألماني لبلاده في الحرب العالمية الثانية، وتغيير اسمه لإخفاء أصوله اليهودية.
وقبضت القوات الألمانية لاحقا على والده الذي قضى عام 1944 في معتقل أوشفيتز النازي،وهي حادثة تركت بصماتها في شخصيته وأعماله الإنسانية.
ويعود لمارسو الفضل في إعادة تشكيل شخصية ممثل الإيماء الحديث، وبخاصة لناحية شكله وهندامه والطلاء الأبيض على الوجه، وقد واصل تقديم عروضه حتى فترة قريبة مصرا على العطاء للفن الذي أحبه حتى اللحظة الأخيرة من حياته.
وجعلت شخصية «بيب» المهرج الأبيض الشاعري،الذي لازمت رأسه قبعة طويلة مزروعة فوقها زهرة حمراء،وأحاطت صدره كنزة ضيقة مقلمة وصدرية بأزرار كبيرة، من مارسيل مارسو أشهر الإيمائيين. وهو ابتكرها عام 1947.
وكانت هذه الشخصية التي ميّزت أعماله وطغت على عروضه رمزا للإنسان العادي في مواقف متعدّدة. وذات مرّة قال عنها مارسو نفسه «أشعر بأنني سجين داخل فني. فالجمهور لا يحب مني أن أتكلم أو أكشف عن ملكاتي الخاصة أو أتقمّص شخصية أخرى خلاف شخصية "بيب"،أو أن أتجاوز نطاق الإيماء المتميّز الذي أبدعته.والجمهور لا يستشعر ارتياحا لأي "مارسو" آخر غير ذلك الذي اعتاده وصار مألوفا لديه».
لم يسلم من النقاد
وعلى رغم موهبته المتمرسة وإبداعه، لم يسلم مارسيل مارسو من أقلام النقاد وألسنتهم،إذ اتهموه باستعمال وجهه كثيرا في عروضه واستعمال الشخصية نفسها في كل مرّة. لكن مارسو لم يكن يتجاهل نقدهم،بل كان يسمع ما يقوله النقاد حول عروضه الفنية،ومن ثم يردّ عليهم بلعب أدوار جديدة متحدّيا إياهم بكل ما لديه من موهبة.ولم يكن عرض «الأقنعة» الشهير والممتع سوى واحد من وسائل مارسو التي تحدّى فيها النقاد آنذاك،مؤديا من خلاله شخصيات كثيرة،مغيّرا ملامح وجهه بسرعة أمام الجمهور،ومتنقلا بين الشخصيات.
وكانت فرقة مارسو الإيمائية الوحيدة في العالم التي استطاعت دخول أكبر المسارح الباريسية وأهمها ومن ثم المسارح العالمية لتقديم عروضها بنجاح باهر بين 1950 و1960.
ومزج مارسو بين حياته وفنّه لدرجة أنه جعل من بيته محترفه الذي لا تفارقه التمرينات.ونجح في إنشاء كلية «الإيماء الدرامي الدولية» في باريس في العام 1978،والتي ما زالت تخرّج أهم الفنانين الإيمائيين حتى اليوم.
وإلى جانب اهتمامه بفنّه وتطويره، لم يهمل مارسو حياته الخاصة إذ تزوّج ثلاث مرات وله 4 أولاد.
القاهرة ـ هدايه نت
وفاة فنان الصمت الفرنسى
الاربعاء 26 سبتمبر 2007م الساعة9:04:21 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
توفي الممثل الفرنسي مارسيل مارسو عن عمر ناهز 84 عاما.
وعرف مارسو طوال عقود بوصفه رمزا لفن الإيماء الصامت الذي استطاع عبره انتزاع ضحك وبكاء المشاهدين في أنحاء العالم.
مشاهده الهزلية والتراجيدية اكتسبت شهرة عالمية واتخذت عند كل جمهور تفاعلا وتفسيرا خاصا. ووصف مارسو فنه مرة بالقول "التمثيل الصامت كالموسيقى لا يعرف الحدود ولا الجنسيات". وقال "إذا كان الضحك والدموع سمات إنسانية، فجميع الثقافات مغموسة في سلوكنا".
على خشبة المسرح، كان مارسو ساحرا بحركاته الصامتة الحاذقة وبوجهه المصبوغ بالأبيض ورأس تعلوه قبعة. وخارج المسرح، ببذلته وقد أزيل ماكياجه، يبدو مارسو ضئيل الحجم، برشاقة الفرنسي وقد استكملت إيضاحاته وشروحه البليغة براعة التمثيل الصامت.
ويرى مارسو في فنه الصامت أن "الإيماءات التي تعبر عن جوهر الروح هي الأكثر سرية في الإلهام". ويقول "في فن الإيماء أنت سمكة ترمي نفسك في البحر".
ابتدع مارسو منذ ستين عاما شخصية "بيب" المهرج السوداوي الفاتن بوردة حمراء في القبعة.
تأثر مارسو بالممثل الهزلي الشهير تشارلي شابلن في أفلامه الأميركية مرورا بالكوميدي باستر كيتون إلى مهرجي كوميديا الديل آرت ذات التقاليد الأوروبية القديمة وصولا إلى تقليد الأوبرا الصينية وفن المسرح الياباني.
ولد مارسيل مارسو في 22 مارس/آذار عام 1923 في بلدة ستراسبوغ في الألزاس. وترعرع في ليل حيث عمل والده قصابا.
وحين قامت الحرب العالمية الثانية وقع والده في أسر الجيش الألماني النازي حيث قتل لاحقا، فانضم مارسو إلى أخيه الأكبر والتحق بصفوف المقاومة الفرنسية. والتحق لاحقا بالجيش الفرنسي وخدم مع القوات المتواجدة بألمانيا في نهاية الحرب.
بدأ مارسو دراسة التمثيل عام 1946 على يد تشارلز ديللين وأستاذ التمثيل الإيمائي الشهير ايتيان ديكرو الذي ساهم أيضا في تعليم الفنان جان لويس بارو. وكانت انطلاقة مارسو الأولى عام 1947 في فيلم (أطفال الفردوس).
أسس شركته الخاصة عام 1948 وسرعان ما انطلق يجول بفرقته البلدان الأوروبية الأخرى، ويقدم مسرحياته الصامتة. لكن شركته أفلست عام 1959، واحتفظ بها وحولها إلى مدرسة فنية عام 1984.
ترك مارسيل مارسو خلفه عشرات الأفلام، ومن أفضل أعماله " فيلم صامت" الذي أخرجه الأميركي ميل بروكس.
المدى/ وكالات
الاخيرة: رحيل نجم الصمت الفرنسي مارسيل مارسو..الفنان الذي انتزع ضحك وبكاء المشاهد في جميع انحاء العالم

توفي الممثل الفرنسي مارسيل مارسو عن عمر ناهز 84 عاما. ونعى مكتب رئيس الوزراء
الفرنسي فرانسوا فيون الممثل الإيمائي الراحل في بيان أصدره الأحد.
وعرف مارسو طوال عقود بوصفه رمزا لفن الإيماء الصامت الذي استطاع عبره انتزاع ضحك
وبكاء المشاهدين في أنحاء العالم.مشاهده الهزلية والتراجيدية اكتسبت شهرة عالمية
واتخذت عند كل جمهور تفاعلا وتفسيرا خاصا. ووصف مارسو فنه مرة بالقول "التمثيل
الصامت كالموسيقى لا يعرف الحدود ولا الجنسيات". وقال "إذا كان الضحك والدموع سمات
إنسانية، فجميع الثقافات مغموسة في سلوكنا".على خشبة المسرح، كان مارسو ساحرا
بحركاته الصامتة الحاذقة وبوجهه المصبوغ بالأبيض ورأس تعلوه قبعة. وخارج المسرح،
ببذلته وقد أزيل ماكياجه، يبدو مارسو ضئيل الحجم، برشاقة الفرنسي وقد استكملت
إيضاحاته وشروحه البليغة براعة التمثيل الصامت.ويرى مارسو في فنه الصامت أن
"الإيماءات التي تعبر عن جوهر الروح هي الأكثر سرية في الإلهام". ويقول "في فن
الإيماء أنت سمكة ترمي نفسك في البحر".ابتدع مارسو منذ ستين عاما شخصية "بيب"
المهرج السوداوي الفاتن بوردة حمراء في القبعة.تأثر مارسو بالممثل الهزلي الشهير
تشارلي شابلن في أفلامه الأميركية مرورا بالكوميدي باستر كيتون إلى مهرجي كوميديا
الديل آرت ذات التقاليد الأوروبية القديمة وصولا إلى تقليد الأوبرا الصينية وفن
المسرح الياباني.
ولد مارسيل مارسو في 22 آذار عام 1923 في بلدة ستراسبوغ في الألزاس. وترعرع في ليل حيث عمل والده قصابا.وحين قامت الحرب العالمية الثانية وقع والده في أسر الجيش الألماني النازي حيث قتل لاحقا، فانضم مارسو إلى أخيه الأكبر والتحق بصفوف المقاومة الفرنسية. والتحق لاحقا بالجيش الفرنسي وخدم مع القوات المتواجدة بألمانيا في نهاية الحرب.
بدأ مارسو دراسة التمثيل عام 1946 على يد تشارلز ديللين وأستاذ التمثيل الإيمائي
الشهير ايتيان ديكرو الذي ساهم أيضا في تعليم الفنان جان لويس بارو. وكانت انطلاقة
مارسو الأولى عام 1947 في فيلم (أطفال الفردوس).
أسس شركته الخاصة عام 1948 وسرعان ما انطلق يجول بفرقته البلدان الأوروبية الأخرى،
ويقدم مسرحياته الصامتة. لكن شركته أفلست عام 1959، واحتفظ بها وحولها إلى مدرسة
فنية عـــــام 1984 .
ترك مارسيل مارسو خلفه عشرات الأفلام، ومن أفضل أعماله " فيلم صامت" الذي أخرجه الأميركي ميل بروكس
العراق (صحيفة الاتحاد)
نشرت صحيفة الاتحاد الصادرة في كردستان للناقد المسرحي بلاسم الضاحي أربع مقالات عن مسرحيات الانباري الصوامت:
1. غياب اللغة وحضور الفعل..ارتحالات في ملكوت الصمت أنموذجا 3/2/2008
2. الصراع في المسرح الصامت..هرم الصمت السداسي أنموذجا 21/1/2009
3. الحبكة في المسرح الصامت..سلاميات في نار صماء أنموذجا 27/1/2009
4. خطاب الصمت..الهديل الذي بدد صمت اليمامة أنموذجا
عن/موقع ماشي
كتاب جديد في ذكرى وفاة الفنان مارسيل مارسو
أ ش أ
- احتفل تلاميذ الفنان الفرنسي الراحل مارسيل مارسو فنان البانتومايم أي التمثيل
بالحركات بلا كلام
بعقد ندوة في جامعة السوربون ضمت العديد من تلاميذه من مختلف دول العالم من المكسيك
والصين وتايوان ولوس انجلوس ودبلن يسترجعون ذكرياتهم فى المدرسة التي افتتحت في عام
1977 وأغلقت أبوابها في عام 2005.
وألقى التلاميذ الضوء على هذه المدرسة الدولية التى ضمت تلاميذ من 37 جنسية من سن
18 الى 25 عاما لمدة ثلاث سنوات لتعليم فن البانتومايم على يد اثني عشر أستاذا
بالإضافة الى الرقص الكلاسيكي الرقص الحديث الجاز وفن المبارزة والاكروبات والفن
المسرحي.
كما أصدرت إحدى تلاميذه وهى فاليرى بوشونوك كتاب سيرة عن حياة وأعمال هذا الفنان العالمي يحكى تاريخه الفني وذكرياته وعلاقاته بتلاميذه وآماله وطموحتها في تطوير هذا الفن وانتشاره على مستوى العالم.